Tuesday, July 17, 2007
Sunday, July 1, 2007
ورحل الاعصار الخليجي
هل يعقل ذلك، اعصار الخليج؟ فقد سمعت عن اعصار جونو في عمان ولم أسمع أبدا عن هذا الاعصار؟
نعم، فقد جاءنا اعصار قوي من صلب دولة الامارات ودمر من حوله وخلف اثارا سلبية لبقية دول الخليج وترك اثاره الايجابية في دولة الامارات.
انه خليجي 18، ذلك الاعصار الذي كان يلعب بروح قتالية، مزقته عمان في أول مباراة بينهم ولكنه مزقها في الثواني الأخيرة.
فاليوم كل المنتخبات تخشى هذا الاعصار القادم من الخليج، وكلن يضع عينيه على الاعب الكبير اسماعيل مطر، وألغاز ميتسو المحيرة، وتكتيكات المنتخب.
ولكن ماذا حدث لهذا الاعصار الذي يراقبه جمبع الاماراتيين من خلف شاشاتهم، فقد بدأ يفقد قوته، مما أدى الى حدوث زلزال قوي في دولة الامارات جراء هذا الصدمة.
أين الروح القتالية يا الأبيض؟ نريد لعبة في ساحة الملعب ، ولا نريد أهدافا.
ميتسو هل نحاسبك أولا أم نحاسب أعضاء المنتخب لتوترهم الشديد، فكيف لهذا الاعصار أن يهزه ريح.
أنا اعاتبكم، ليس لأنكم خسرتوا، بل لأنكم لم تقدموا ما قدمتموه في خليجي 18، لم نرا القتال ولا حتى الروح الكروية، فقد كانت اللعبة ممله من جانب الامارات فهذا الصدق وعليكم تقبله. لا أعرف ما السبب هل هو من الارهاق الجسدي أم من الخطة التي وضعها ميتسو لتزلزل دولة الامارات وكل محبي الأبيض في العالم.
لكن، هذه ليست نهاية العالم، وانما هنالك أمل قادم. لا نعلم ماذا سيحدث بعد أن أصبح هذا الاعصار الى ريح عابرة، هل سيبقى على حاله أم سيزلزلنا مرة أخرى ويرجع ذلك الاعصار المدمر؟
كلنا تقترف الأخطاء، وكلنا نتعلم من أخطائنا، وأتمنى فقط أن يقارن الأبيض كأس اسيا بكأس الخليج.
عفوا ولكن علي أن أعاتبكم، لأنكم من أبناء جلدتي و لأنني أحبكم عاتبتكم.
نعم، فقد جاءنا اعصار قوي من صلب دولة الامارات ودمر من حوله وخلف اثارا سلبية لبقية دول الخليج وترك اثاره الايجابية في دولة الامارات.
انه خليجي 18، ذلك الاعصار الذي كان يلعب بروح قتالية، مزقته عمان في أول مباراة بينهم ولكنه مزقها في الثواني الأخيرة.
فاليوم كل المنتخبات تخشى هذا الاعصار القادم من الخليج، وكلن يضع عينيه على الاعب الكبير اسماعيل مطر، وألغاز ميتسو المحيرة، وتكتيكات المنتخب.
ولكن ماذا حدث لهذا الاعصار الذي يراقبه جمبع الاماراتيين من خلف شاشاتهم، فقد بدأ يفقد قوته، مما أدى الى حدوث زلزال قوي في دولة الامارات جراء هذا الصدمة.
أين الروح القتالية يا الأبيض؟ نريد لعبة في ساحة الملعب ، ولا نريد أهدافا.
ميتسو هل نحاسبك أولا أم نحاسب أعضاء المنتخب لتوترهم الشديد، فكيف لهذا الاعصار أن يهزه ريح.
أنا اعاتبكم، ليس لأنكم خسرتوا، بل لأنكم لم تقدموا ما قدمتموه في خليجي 18، لم نرا القتال ولا حتى الروح الكروية، فقد كانت اللعبة ممله من جانب الامارات فهذا الصدق وعليكم تقبله. لا أعرف ما السبب هل هو من الارهاق الجسدي أم من الخطة التي وضعها ميتسو لتزلزل دولة الامارات وكل محبي الأبيض في العالم.
لكن، هذه ليست نهاية العالم، وانما هنالك أمل قادم. لا نعلم ماذا سيحدث بعد أن أصبح هذا الاعصار الى ريح عابرة، هل سيبقى على حاله أم سيزلزلنا مرة أخرى ويرجع ذلك الاعصار المدمر؟
كلنا تقترف الأخطاء، وكلنا نتعلم من أخطائنا، وأتمنى فقط أن يقارن الأبيض كأس اسيا بكأس الخليج.
عفوا ولكن علي أن أعاتبكم، لأنكم من أبناء جلدتي و لأنني أحبكم عاتبتكم.
Subscribe to:
Posts (Atom)